نشرت تقارير صحفية غربية خبرا عن معاناة المغني الأمريكي الشهير مايكل جاكسون من مرض جيني نادر قد يتسبب في وفاته ما لم يجر جراحة عاجلة لزراعة الرئة.
ونقلت معظم الصحف الغربية المعروفة وشبكات التلفزة الاثنين 22-12-2008 الخبر عن الكاتب إيان هالبرن الذي يكتب حاليا سيرة جديدة عن حياة جاكسون ومفاده "إن الحالة الصحية للمغني الأمريكي حرجة جداً ولا تسمح بإجراء عملية جراحية وقد يكون الآن يصارع للبقاء على قيد الحياة".
وأفادت صحيفة "صنداي اكسبريس" البريطانية بأن جاكسون يعاني من مرض جيني يسبب نقصًا في إنزيم "ألفا-1" المضاد للتريسين، مضيفًا أن "ملك البوب" قد يحتاج إلى إجراء عملية زرع رئة.
من جانبه، قال إيان هالبيرين الذي قام بتأليف كتاب عن جاكسون لمجلة "إن تتش" المعنية بأخبار المشاهير "إنه مصاب بالمرض منذ سنوات ولكن حالته قد تدهورت، إنه يحتاج لزرع رئة إلا أنه قد يكون أضعف من أن يتحمل ذلك.. إن أسوأ ما في الأمر هو نزيف الأمعاء الهضمية، قد يتسبب ذلك في وفاته".
وأشار إلى أن حالة جاكسون الصحية حاليا تمنعه من الكلام إلا بالكاد، كما أنه أصيب بحالة عمى شبه كامل بعينه اليسرى، بسبب معاناته من مرض في الرئة وتفاقم حالته الصحية.
وأضافت التقارير أن الكاتب الكندي أكد بأن جاكسون (50 عاماً) مريض جداً إلى درجة أنه "لا يقوى على الكلام وفقد 95% من القدرة على النظر في عينه اليسرى بسبب معاناته من مرض في الرئة وتفاقم حالته الصحية".
فيما قال جيرمين شقيق مايكل جاكسون لقناة "فوكس" التلفزيونية "إنه ليس بخير".
ونادرًا ما يشاهد المغني اللامع في الأماكن العامة، وكانت صورًا قد التقطت له في لوس أنجلوس قبل أسابيع وهو يرتدي قناعًا.
وفي منتصف شهر ديسمبر الحالي أعرب مايكل جاكسون عن نيته بيع أبواب مزرعته "نفرلاند" وأحد قفازيه البيض وألفي غرض آخر من ممتلكاته الخاصة في مزاد علني يستمر خمسة أيام في بيفرلي هيلز، في نيسان (أبريل) المقبل.
وقال الدلاّل دارن جوليان آنذاك إن جاكسون يسيطر تماماً على المزاد، ويشرف بنفسه على اختيار أغراضه المعروضة للبيع، ومن ضمنها فردة قفاز ارتداها في تصوير الشريط المصور لأغنية "بيلي جين" في عام 1983.
ورفض جوليان تخمين سعر بوابات "نفرلاند"، مشيراً الى أنها تحمل "الكثير من التاريخ".
وكان أحد قفازي جاكسون بيع عام 2006 في المزاد بنحو 35 ألف دولار، فيما بيعت جواربه بـ15 ألف دولار عام 2005.
اما دليل المزاد فيباع بمئة دولار أمريكي للنسخة، وهناك نسخ بكميات محدودة موقعة من جاكسون قيمة الواحدة منها 500 دولار.
وكان ملك البوب الأمريكي وقع في
نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عقداً لبيع المزرعة،
التي كان اقترض أموالاً قبل نحو عام من الشركة
التي كانت تستثمرها. وبموجب العقد يمكن لجاكسون ان
يستمر بالعيش في "نفرلاند".
إسلام
جاكسون
كانت صحيفة بريطانية واسعة الانتشار قد روجت في
وقت سابق لإسلام نجم البوب الأمريكي الشهير مايكل
جاكسون.
وفيما لم يصدر أي تعليق من نجم البوب أو من أحد مقربيه بشأن هذه التقارير، شكك مراقبون في الزعم بإسلام جاكسون، معتبرين أنه يهدف لصرف الانتباه عن مشاكله المادية.
ونقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية -في عددها الجمعة الـ21 من نوفمبر/تشرين الأول، عن مصدر لم تحدده - أن جاكسون الذي تربى على معتقدات "شهود يهوه" قرر اعتناق الإسلام خلال استخدامه لاستديوهات صديقه لتسجيل ألبومه الجديد.
وذكرت الصحيفة البريطانية واسعة الانتشار أن جاكسون، الذي ارتدى لباسًا إسلاميًّا، واعتمر قبعة صغيرة جلس على الأرض وأقسم بالولاء للقرآن بحضور إمام في احتفال أقيم في منزل صديق له في لوس أنجلوس.
وقالت "إن جاكسون جلس بحضرة أحد الأئمة الحضور، وردد الشهادتين، واختار اسم ميكاييل؛ لأنه يعود إلى أحد ملائكة الله، بعدما رفض اسم مصطفى".













من
جهة أخرى، دافعت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب
عن عدم تقديمها أغنية مشتركة مع المطربة اللبنانية
نانسي عجرم خلال الحفل المشترك بينهما الذي أقيم
مؤخرا بالقاهرة، وكشفت في الوقت نفسه عن أنها
تستعد للعودة إلى السينما مع المخرج وائل إحسان
بعد فترة من الغياب.
خلطة فوزية فيلم بسيط
يبرز صورة عن واقع الحى الشعبى المصرى ورغم بساطته إلا إنه
إشترك إلى الآن فى ثلاث مهرجانات عربية ومرشح للإشتراك فى
مهرجانات أوربية كذلك الفيلم من إنتاج إلهام شاهين والتى دخلت
مجال الإنتاج ليس من باب الربح المادى ولكن الربح الفنى فما
ذكرت الفنانة فى إحدى مقابلتها أن ما يعنيها هو الفن بالدرجة
ثم الربح على هامش الموضوع و إنها دخلت مجال الغنتاج حتى
تستطيع تمثيل الأفلام التى تريد أن تقوم بها ..ربما هذا مجازا
منها على إهمال المنتجين المصريين الآن بالإستعانة بممثلة
قديرة مثلها .
شريهان الرشاقة الحقيقة والجمال وخفة الدم
ونموذج الفتاة المصرية العصرية والفنانة الإستعراضية
والممثلة القديرة ترقد الأن طريحة المرض تعانى من تجدد نشاط مرض
السرطان والذى كانت شفيت منه بعد رحلة علاج إستمرت لأربع
سنوات فى فرنسا ..وكان الاطباء قد سمحوا لها بالعودة لأرض الوطن
لكن تحت شرط متابعة نظامها العلاجى تحت إشرافهم مع الاطباء
المصريون ولكنها للأسف أهملت فى علاجها مما ادى إلى إنتكاسة فى
حالتها وعاد السرطان لينشط من جديد وتعانى شريهان آلاما فوق آلامها
وعلى هذا قررت العودة تلك المرة إلى بريطانيا لتخوض تجربة علاج
أخرى هناك يذكر أن شريهان تعانى من سرطان فى الغدد اللعابية وهو من
أندر وأخطر أنواع السرطانات ..دعواتنا لها بالشفاء العاجل
..والعودة سالمة للوطن.
