1-2-2009
إلى
من يهمه الأمر ..
يوما ما منذ أكثر من
ستون عام كان المصريون الفنانون يتمنون لو أن العرب ينهضون بنهضة علمية
ثقافية فنية
واسعة تشمل كل الدول العربية ولهذا دأب المصريون
على الذهاب لدول عربية
كثيرة منها الكويت وسوريا ولبنان وتونس والجزائر والغرب وغيرهم ...
كان كل ما يشغل الفنانون
المصريون
والأستاذة هو النهضة بالشعب العربى من خلال كتبهم ،فنهم ،أفلاهم
و إبداعاتهم
وها قد جاء اليوم الذى نهض فيه العرب
لكن ليس كما تمنى المصريون بل كما تمنى الأعداء لتلك الأمة
نهض العرب
ليتناحروا ويتبارزوا بالألقاب
ويتنافسوا فى الجهل على من هو العبقرى ، نهض
العرب
بأسلوب رجال القبائل البدوية لكى يقتلوا هذا
النموذج المصرى الذى بات من وجهة نظرهم نموذج غبى فقير عقيم لا يصلح
ويتناسب
مع حالتهم
الجديدة ونسى العرب أو تناسوا ما قدمته مصر إليهم ، نسوا المعلمين
والأستاذة والأطباء
والمهندسين ، نسوا الدم الذى إهدر
فى سبيلهم ، نسوا حروبا لم تكن لمصر دخلا بها زجت فيها لأجلهم
واليوم بات
المصريون نموذج فقير غبى على العرب التخلص منه ..
لذا أقول للأخوة
العرب ..صبرا جميل .. لم تكن تلك الأيام الصعبة والمحن المميته هى
الأولى لمصر
ولا للمصريون وكم من
صعاب واجهت المصريون وبفضل الله خرجت منها سليمة عافية متعافية
تقود العالم بنور السلام والعلم
والإيمان . أما من تهجم على مصر من العرب
، من ينكر حتى تاريخها
ويروجون للفكر الصهيونى بأن مصريون اليوم ليسوا هم أحفاد الفراعنه
وتخرج علينا
مذيعات لبنان المنتشورن فى الفضائيات العربية مثل النمل وتقول إحداهن من
قال أن مصر
هى أول حضارة فى
العالم.... أرد على جميع تلك السخافات ..
بأن
الجهلاء يفعلون ويقولون أكثر من هذا ..
وربما يكون هذا دليلا بارعا
على الفرق الكبير بين النكرة والشىء الحى الذى سيعيش طالما كانت
الأرض على وجه الحياة .
وأنت أيها
الأخ العربى يا من تنفق أموالك على فضائيات ومجلات ترسل فيها رسائل الشماته
أو القذف
فى حق مصر ، تذكر أن تلك
الأموال ستأتى وستذهب لكن الأخوة
كما لا تأتى بسهولة أيضا
لا تموت بسهولة
! وأن الدم العربى الأصيل ذو الخلق والإيمان الذى يجرى فى دم العرب
شىء
هام
فى حياة كل مصرى لذا ستبقى مصر دولة العراقة والحضارة وستعيش
أبدا.
و أخيرا أتعجب إن كنت فهمت كلمة مما ذكرت.!