untitled
viviti
مجلة عبير الحياة

رسالة حب لكل قارىء عربى
      رئيسة التحرير 
        عبير رأفت                                                                            

 يمكنك الإستماع للقرآن الكريم

خلال متتابعة صفحات المجلة

 

كلمتين وبس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا تنسى عزيزى القارىء زيارة

موقعنا  الآخر بالإنجليزية

EGYPT. ALL IN ONE

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جيراننا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

        رحم الله  أستاذ الكوميديا والمُعلم الأستاذ فؤاد المهندس .. ورحم أيامه العظيمة التى كنا نستيقظ فيها

       على برنامجه اليومى كلمتين وبس والذى كان يذاع صباح  فى الإذاعة المصرية  البرنامج العام.

      كان الأستاذ فؤاد المهندس  كل يوم يقدم حلقة خاصة بذاتها لتوجيه المصريين ونقدهم

        ورسم خطى سليمة  بطريقته البسيطة الخلاقة المبدعة ..

      ومات الأستاذ و توقف البرنامج و إنقطع أمدادت العقل والروح بالإبداع الصادق ولهذا رأيت أنه من

   الواجب إتباع نفس النهج والأسلوب  فى تقديم صفحة بأسم هذا البرنامج العملاق والذى اتمنى ان ينول

   ويقدم ما هو مفيد وحكيم

        فرحمة الله  على الأستاذ المحترم المعلم   فؤاد  المهندس  الذى لم يقتصر إبداعه على الضحك

     والترفيه بل التوجيه والتوعيه ..

 


 

 

 1-4-2009

هذا ليس حبا !ً

رسالة لكل الحركات المصرية التى تضر بالأمن القومى المصرى

يا عزيزى المحب لمصر ولترابها الغالى ويا من تقود المظاهرات فى سبيل التغيير والتحسين والإستقرار .. أجيبنى من فضلك ..كيف لك أن تحب وتُعَرّض  من تحبه للإهانة والسخرية والشماتة ؟

 سؤال عليك أن تجيبه بنفسك لأنك السبب فيه .؟ كيف وصل لفكرك انه بإمكانك تحرير مصر من الخارج ؟ وبث روح العدوانية على حكومتك ورئيسك . أليس أفضل لك أن تخلتف  وتتظاهر وتعارض على أرضك .  أليس الطريق الصحيح هو فى مواجهة من تظنهم  فسدة وفاسدين على أرضك ؟ أليست تلك هى الديمقراطية التى تنادى .. أم أنك تنادى بشىء وتفعل غيره ؟!

 كيف لك أن تدعوا وتتظاهر أمام سفارة دولتك وتعرض سمعة مصر للهزل والخطر ؟  .. أم أنك لا تملك الشجاعة لهذا  وتحفز غيرك لأخذ خطوة أنت تلهث ورائها ثم  إذا صدق الوعد وتحقق الحلم رجعت لمصر لتنكب من بعدها على الغنيمة .. إذا كنت تظن هذا حباً ، أسفة أنا أرفض هذا الحب ؟ هذا ليس حبا بل كراهية لنفسك قبل بلدك أن لا تسعى سوى لمصلحة دنئية فى نفسك .كم من قادة وزعماء مصريون خاضوا حروب ضد الإحتلال وكم من مفكريين وسياسيون فرضوا رأيهم وهابت بهم الدولة ..ولو كنت صريح اللسان ..نظيف اليد ما خرجت للخارج للندن أم لواشنطن أو غيرهم لكى تجبر حكومتك على التغيير .

بالمناسبة هل لو ضمنت كرسى فى الحكومة أستظل على رأيك فى محاربة الفساد والفاسدين ..؟

نهاية للكلام ..إذا أردت الإصلاح والتغيير أهلا بك على أرض وطنك ، حينها فقط يمكن أن يلتف الجمع حولك وربما تسمع لك حكومتك وياخذون برأيك . ونصيحتىلا تعتقد أن كل الناس مثلك يضعون رأسهم فى الرمال ولا يعرفون أين هى الحقيقة ؟!

 

 

 

       

 1-3-2009

أيها الفنان  الهرم...

    كنت ولا تزل الفنان الهرم صاحب أكبر تاريخ فى الفن والإبداع ، الأستاذ والمُعلم فى جميع الفنون

الحسية والمعنوية ..وسيمضى التاريخ أفقا لكنه لن يغفل لحظة عن دورك العظيم فى الفن فأنت نهر الفن

  الخالد  مهما تطاولت عليك الألسنة الحاقدة ،أو سعى لخراب صرحك أخوة  صغار لك تعلموا يوما على

   يديك  ! لهذا أرسل لك رسالتى .. لعلك تنهض من عفوتك التى هبطت منذ عشرون عاما ومازلت ترقد

     فى  ظلالها

       عزيزى المبدع الفنان ألم تلحظ أن المناخ الدرامى قد تغير من حولك وأنت مازلت تلهو بنفسك

     وتعبث بفنك وتستهتر به وكأن الفن ليس له قيمة أكثر من أموال الإعلانات التى ستحصل عليها    

   ..ألم تلحظ ان الناس إنفضوا من حولك واخترعوا لأنفسهم آلهة جديدة يقدسونها وينحتون لها

     التمثايل ..بل ويفضلونها عليك وبت أنت أيها المسكين مجرد هرم ضحل تراكمت عليه الهموم كما تآكلت

      جوانحه ..

       ألم يأن الأوان لتستيقظ  من غفوتك الطويلة ..أم ما زلت تعند وتصر على أن نهجك العقيم وإستهتارك

     بفنك والفهولة هم أعمدة الخلاص من مطحنة  الحياة وعادة التغير ..يا عزيزى إستيقظ قبل أن يأتى عليك

     اليوم الذى تجد فيه الصغار يقذفوك  فى البحر أو يلقونك بالرصاص  كخيل الحكومة. 

 

 


   

 

1-2-2009

       

 إلى من يهمه الأمر ..

   يوما ما منذ أكثر من ستون عام كان المصريون الفنانون يتمنون لو أن العرب ينهضون بنهضة علمية

     ثقافية فنية واسعة تشمل كل الدول العربية  ولهذا  دأب  المصريون  على الذهاب  لدول عربية

       كثيرة منها الكويت وسوريا ولبنان وتونس والجزائر والغرب وغيرهم ...  كان كل ما يشغل الفنانون

      المصريون والأستاذة هو النهضة بالشعب العربى من خلال كتبهم ،فنهم ،أفلاهم  و إبداعاتهم

وها قد جاء اليوم الذى نهض فيه العرب  لكن ليس كما تمنى المصريون  بل كما تمنى الأعداء لتلك الأمة

     نهض العرب ليتناحروا ويتبارزوا بالألقاب  ويتنافسوا فى الجهل على من هو العبقرى ، نهض العرب

     بأسلوب رجال القبائل البدوية لكى يقتلوا هذا النموذج المصرى الذى بات من وجهة نظرهم نموذج غبى فقير عقيم لا يصلح ويتناسب

     مع حالتهم الجديدة ونسى العرب أو تناسوا ما قدمته مصر إليهم ، نسوا المعلمين والأستاذة والأطباء

  والمهندسين ، نسوا الدم الذى إهدر فى سبيلهم ، نسوا حروبا لم تكن لمصر دخلا بها  زجت فيها لأجلهم       

     واليوم بات المصريون نموذج فقير غبى على العرب التخلص منه ..

     لذا أقول للأخوة العرب ..صبرا جميل  .. لم تكن تلك الأيام الصعبة والمحن المميته هى الأولى لمصر

    ولا للمصريون وكم من صعاب واجهت المصريون وبفضل الله خرجت منها سليمة عافية  متعافية

  تقود العالم بنور السلام والعلم والإيمان  .  أما من تهجم على مصر من العرب

  ،  من ينكر حتى تاريخها ويروجون للفكر الصهيونى بأن مصريون اليوم ليسوا هم أحفاد الفراعنه

     وتخرج علينا مذيعات لبنان المنتشورن فى الفضائيات العربية مثل النمل وتقول إحداهن من قال أن مصر

     هى أول حضارة فى العالم....   أرد على جميع تلك السخافات  ..

      بأن الجهلاء يفعلون ويقولون أكثر من هذا ..

   وربما يكون هذا دليلا بارعا على الفرق الكبير بين النكرة  والشىء الحى الذى سيعيش طالما كانت

        الأرض على وجه الحياة .

      وأنت أيها الأخ العربى يا من تنفق أموالك على فضائيات ومجلات ترسل فيها رسائل الشماته أو القذف 

  فى حق  مصر  ، تذكر أن تلك الأموال ستأتى  وستذهب لكن الأخوة  كما لا تأتى بسهولة  أيضا

   لا تموت  بسهولة   ! وأن الدم العربى الأصيل ذو الخلق والإيمان الذى يجرى فى دم العرب  شىء

      هام  فى حياة  كل مصرى لذا ستبقى مصر دولة العراقة والحضارة  وستعيش أبدا.

         و أخيرا أتعجب إن كنت فهمت كلمة مما ذكرت.!

 


 

                  

 1-1-2009 

 

  • للفنان العربى

 

   كنت يوما أكثر الناس إعجابا بالفنان الوليد والنموذج السورى الجديد ورأيت فيه أملا للتطور وتقديم فن

     درامى  تلتف حوله الأسرة العربية

 وليتنى ما إعتنقت تلك الفكرة  لأن سرعان ما رأيت الفنان اليافع يظن فى نفسه أنه قد إخترق السماء  بمجرد

    تقديمه عملا أو بضع أعمال كانت باكورة فن كان له أن ينمو للأمام  ،لكنه توقف عند  ناصية  الغرور

    وظنه أنه بهذا قد تفوق على الفن المصرى وجاء الوقت الذى يجب فيه أن يزاح  .

  ولو أنه ركز قليلا وأعطى لنفسه هبة من الوقت ليعى موقفه لعلم أنه مجرد مسخ من نفس النموذج المصرى

   العتيق .. وأنه لا يقدم سوى نفس الأسلوب النمطى التقليدى للدارما المصرية لكن بوجه آخر وثوب مختلف

   ولهجة  ليست شائعة

   وللأسف ليس لديه أى دليل على نجاحه البارع سوى ما تبثه قنوات مشتراه من قبل حقده لا يميزون حتى

   الفرق بين الخراف والغزلان ..فبأموالهم باتوا يصرون على تقديم وتلميع هذا النموذج الممسوخ ويحقرون

    فى كل ما هو جيد من الجانب الآخر .. لكن ليت الأمر ينتهى على هذا ..

    إلا إنك  أيها الفنان يا وردة الشام يا زرع الخير عدت بالفن للوراء وللأسف  لا ترى فى كل ما تقدمه 

    سوى حفنة من المال على أعتاب روايات قديمة باتت مثل الأكل التالف .

    نصيحتى  لك كن صريحا مع نفسك  وإرجع عن غرورك قبل أن يدمرك ..وها هو من قدمك على أنك

  الأمثل  بالأمس ، اليوم يتصارع على تقديم النموذج التركى الفاشل ويصفه بأنه الأفضل والأرقى والأكثر

  جاذبية.

    وستكون أنت غدا مجرد نموذج جاء فى طريق صاحب المال كى يهدم به معبد الكبار من علموك الفن 

    وقيمة الإبداع .

 


 

 

1-12-2008

  •    أيها الجنين

 

    ألم تلحظ إنك مازلت فى بطن أمك و فى شهورك الأولى ؟  ألم تدرك إن مشوار الفن والإبداع لم تصل

   إليه يدك بعد  ؟ ! أم ظننت أنك من خلال أموالك ستستطيع جذب عقول المشاهدين  وتصير بهذا ملك الفن 

     والفنانين وعلى كل وسائل الإعلام العربية أن تلهث خلفك لأنك الأمثل والأنضج وما تقدمه لا يسع غيرك

    تقديمه وأنك  بفنك  العظيم إستطعت حل المشكلة الفلسطينية ووجدت سببا لتخلف العرب ونهضت بهم 

     فباتوا مثل الأوربيون أو الامريكيون أو أمثالهم من الشعوب المتقدمة ؟!

   يا عزيزى أنت ثمرة فنان جميل لا تهدرها فى إلقاء الحجارة على الكبار أفضل لك لو تذهب فى ركاب    

     العمالقة وتطلب منهم التعلم والتهذب والتخلق بخلق الفنان الرفيع لا بخلق المال وسطوته

   إذهب وتعلم منهم وقبل تلك الأيادى التى كانت سببا لك اليوم لتكون على ظهر حياة الفن

   أخيرا أيها الأخوة الفنانون ألم يأن الأوان لجمع شمل العرب عوضا عن التناحر ..متى ستعود الأمة

  العربية لعقلها ..

    وبدلا من الشتائم والقذف والسب  وكل واحد من أفراد العائلة يرفع صوته ويقول أنا الأفضل ولو هدء

  الجميع ونظروا حولهم لعرفوا أنهم فى قارب واحد بلا مجاديف وسط عاصفة عملاقة وأمواج عاتية وما

    عليهم سوى ربط أياديهم ببعض ربما هذا ينقذهم من مغبة المتآمرين.

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 
كل حقوق النشر © مجلة عبير الحياة 2008-2009