مجلة عبير الحياة

رسالة حب لكل قارىء عربى
      رئيسة التحرير 
        عبير رأفت                                                                            

 

 يمكنك الإستماع للقرآن الكريم

خلال متتابعة صفحات المجلة

حواء تتكلم

حقوق المرأة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا تنسى عزيزى القارىء زيارة

موقعنا  الآخر بالإنجليزية

EGYPT. ALL IN ONE

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جيراننا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لزيارة صفحات حواء

 

حواء تتكلم

 

الجمال والحيوية

 

مطبخك مملكتك

 

 


 

 

قضايا هامة    

الختان أشد أنواع العنف والتعذيب  :

 

 العنف ضد المرأة فى مصر يتميز عن العنف فى مناطق أخرى فى العالم الأن  بميزة فريدة، وهى أنه يمارس منذ الطفولة، وأحياناً قبلها وهى مجرد جنين فى أحشاء الأم، فثقافتنا السائدة فى كثير من الأحيان مازالت تتوجس من ولادة الأنثى، ثم نصل إلى أخطر ممارسات العنف فى الطفولة وهو الختان أكبر جريمة وحشية بربرية تمارس ضد الطفلة الأنثى فى العالم كله، والمدهش أن الختان أصبح بالنسبة لبعض التيارات فى مصر قضية دونها الموت يرفعها ويقاتل فى سبيلها رجال يعتقدون أنهم قد حلوا كل القضايا المصرية ولم يعد أمامهم إلا متعة الأنثى يحاولون وأدها، ولذلك أفردت فصلاً خاصاً لهذه الجريمة التى تسمى من باب التأدب طهارة البنات وهى فى الحقيقة إغتيال لبراءة وإنسانية البنات، ثم خصصت الفصل التالى لمظاهر العنف الأخرى ضد المرأة من زواج مبكر وإغتصاب وجرائم شرف...إلى آخر هذه القائمة المشينة المهينة لأعز مانمتلكه وهو المرأة.
 

الختان ليس من الدين الإسلامى وليس من العادات الفرعونية هذا ما أكدته كل الأبحاث بل أننى واصلت رحلة بحثى كما الآخرون من المهتمين بتلك القضية ولم أجد نصا واحد يعود لمصر الفرعونية كما فى الإسلام يؤكد على ضرورة الختان وذبح المراة بهذه الطريقة الوحشية ..وتساءلت من أين جاء المصريون بها وهل يمارسها مثلا كل شعوب العرب ..والمفاجأة اننى وجدت نساء السعودية لا يختانون ولا مسهم إنسان بسوء ..وتأكد لى الظن إنها عادة مكتسبة من البدو الرحل الذين قدموا لمصر فى أوائل الدولة الإسلامية بمصر .. وفى يوم تذكرت قصى عجيبة لجدتى كانت تحكيها لنا ونحن بنات صغار قبل أن تطولنا يد الجزارون ويذبحوننا كما البقر والماعز ..وكانت تقول انه ذات يوم كانت هناك شديدة الجمال وتنتمى لعائلة كبير ذو صيت واسم وقيمة لكن الفتاة لأنها لم تختن كانت تجن بالرجال وتطمح فى معاملة أى رجل يقابلها  وذات يوم دخل أبوها بعريس لها  وأمرها بزواجه فتزوجته  وفرحت بزواجه لانه سوف يهدىء من حالتها ويحقق حلمها بالزواج و بعندما تزوجت جاءها زوجها ولكنه إكتشف أمرها بأنها لم تختن فقرف منها وإبتعد عنها وصارت الأحاديث فى كل البلدة على حكايتها فقرر أمير البلدة من يومها بأن كل النساء من لم تختن عليهن بالختان قبل الزواج وإلا يحق للرجل طلاقها لأنها مشمئزة وقذرة .. وختمت جدتى حكايتها العجيبة بقولها فمن أرادت منكن الزواج والعفة عليها بالختان وإلا كتبت عليها اللعنة مثل تلك الفتاة الجميلة .

 وهنا علمت أن الختان رغبة ذمكورية بحته ، فلا يهم الرجل هل هذا سينقص منها كإنسان أم لا .. ، لم يهم الرجل كيف هى حياتها من بعد الزواج . بل ربما سعى لهذا لتحقيق رغبته الشاذة السادية الأنانية وبعد أن كان رجال البدو العرب يوئدون بناتهن وهن  اليوم توئد المراة وهى على قيد الحياة وإلى أن تموت ..لتظل أسيرة رجل ظالم جبار معتدى ..

أنا أدعوا كل النساء وكل أم أن لا تقبل بتلك الجريمة ..هى شريكة إن أطاعت زوجها فى قتل إحساس إنسان برىء وممارسة العنف معها .. يا نساء مصر هنا خط أحمر لا يقبل به عاقل .. تلك حياة لا تسلبوا البراءة منها تحت شعار الدين والعفة .. وهل المنحرفات لم يكن مختنات ؟!

العفة والأدب ياتى من تعليمهن أسس دينهم وقيم مجتمعهم ..هذا فقط ما سيحفظ شرفهن وشرف عائلتهن ..وليس بالختان أبدا .


 

موضوعات مصرية

 

 

untitled
viviti


     

المرأة فى العصر الفرعونى

     كلما تكشف لنا الأيام من آثارو مقابر  طويتها السنين وأخفتها الرمال عنا كلما نكتشف حقيقة ومجد هذا الشعب الكبير ،

    ونرى إنجازته العظيمة على مدار ألاف السنين . ومن بين معجزات هذا الشعب تفوقه على شعوب العالم فى معاملة نسائه ،

فبينما كانت عقيدة حمورابى تتيح للرجل قتل زوجته وتطليقها لأتفه الأسباب كانت المراة المصريه تجلس فوق عرش الحكم كملكة

تأمر وتنهى وتحكم شعبا كبيرا عريق تخوض الحروب وتنتصر تتقدم وتتطور على سائر الشعوب بجوارها .. ولم يتوقف حال المراة

على انها ملكة بل إتخذت كإله يعبد ويقدم له القرابين .. هكذا كانت هى المراة المصرية الفرعونيه بمجدها وعزتها .. ومن هذا وجدت

أنه علي أن أبحث  فى هذا التاريخ الأصيل الغنى بخيراته وتقديمها كحلقات فى كل عدد .. عن وضع المراة عامة فى العصر الفرعونى

وما لا نعرفه بعد من خلال الإستكشافات الحديثة .سنجوب معا العصر القديم للمراة المصرية   حتى نصل بها لوقتنا الحاضر،

نبحث خلالها كيف كان وضعها وهل كانت أفضل من الأن أم لا ..

المرأة فى العصر الفرعونى

 


 

 

قاموس

 

 ماذا تعنى جملة حقوق المرأة ؟

 حقوق المرأة كلمة جامعة ومخصصة فى الوقت ذاته وإنه  لمن الخطأ وصف حقوق المرأة وتحديدها فى توصيف يفتقر  للمصداقية ، حيث أن كلمة حق المرأة  هو تعبير  أشمل وأعم من كلمة حرية المرأة ..الحرية جزء من حق كبير أعطاه الله للإنسان ..فمن حق المرأة أن تعيش كإنسان له كيان  كامل وإحترام ووجود وتقدير ،  أن  تكون لها كلمة وقرار فى شؤنها،  أن  تستطيع أن تمتلك وتورث  ثروة  ويأخذ بشهادتها  ، ومن حقها أيضا  أن لا   يتم الإعتداء على جسدها ولا حتى من قبل زوجها إلا برغبة ورضا تام  منها وليس قهرً وتعسفاً.

  من حق المرأة إختيار زوجها وشريك حياتها و إختيارأسلوب ونسق ونمط حياتها معه..من حقها أن تتعلم وتعمل وتأخذ أجرا مساوى لأجر أى رجل فى مثل مرتبتها الوظيفية . من حقها أن لا يسخر منها أحد و لا تستعبد تحت مظلة أى أحكام وقوانين  وأعراف مغلوطة.

  هذا هو التعريف لجملة حقوق المرأة وللأسف ما تدواله الأن بعض المنظمات النسائية والتى تقصر حق المراة فى الحرية هذا إغماض عن الحق عن دورهم الحقيقى فى توجيه المجتمع للطريق السليم لفهم القضية

 

 


 

 

مقالات سابقة

 

 

 عدد ديسمبر    1-12-2008

إلى حين صدور قوانين تحمى المرأة من التحرش الجنسى والإعتداء اللفظى

والجسدى عليها ماذا علينا أن نفعل ؟

 

  سؤال طرح نفسه بقوة فى الآونة الأخيرة وخاصة بعد إعتداءات العيد فى القاهرة ..والتى كانت نموذجا ساخرا لما يحدث للمرأة كل يوم وفى جميع البلاد .

   التحرش ليس سمة هذا الوقت وليس نتيجة البطالة وليس فعل شاذ خرج من شخص أهوج بل هو سلوك توارثته الأجيال عبر السنين ..سلوك تربوى فاشل زُرع فى نفوس الرجال بأن المرأة ليست أكثر من وعاء   و ليس لها حق فى نفسها  ..وللرجل السلطة والأمر والنهى عليها .

   بدأت الكارثة حينما عكف المجتمع الذكورى خضوع المرأة تحت ظل أقاويل وأحاديث مزيفة ... ليس لها أصل من السنة الشريفة .

  وعلى سبيل المثال  إن لم ترضخ المرأة لى بجسدها حينما أريدها ولو كانت تموت فستظل الملائكة تلعنها حتى الصباح ..  ..المرأة ليس لها حق فى جسدها .

بينما الحقيقة إن من حق المرأة رفض العلاقة إذا كانت متعبة أو مرهقة أو حالتها النفسية تمنعها من شىء مثل هذا ..ولكن عندما تخلو المراة من كل الاسباب الماضية ويكون سبب منعها هو نوع من التمنع والتعذيب والخوض على حق رجل  .. سيكون هذا ذنب كبير وستظل الملائكة بالفعل تلعنها مثلها مثل أى إنساسن يرتكب ذنب .

ومن الامثلة الاخرى التى انتشرت فى مجتمعاتنا كالطاعون أن للزوج  حق فى ضرب إمراته ..  ليس هذا فقط ..أصبح من الشىء العادى والطبيعى فى حوار الرجال ومعاملتهم للمراة على أنها  ناقصة عقل ودين وأنها خلقت من ضلع أعوج وأعوج ما فيها رأسها ،كذلك أخذ العرب من اليهود والمشركين تلك الفقرة على أن المرأة هى الشيطان الأكبر فإن مرت بجوارك وأنت تصلى قم فتوضاء مثلها مثل الكلب . وإن جائتها الدورة الشهرية يجب على الرجل إعتزالها وهذا ما نهى عنه الإسلام تماما .أيضا من الأقاويل المسيئة فى حق المرأة أنها المسئولة عن خروج آدم من الجنة .. وتلك أيضا أكذوبة إستمدت من الإسرائيليات وليس لها أو وجه من الصحة فى القرآن والسنة ومن يتبعها من رجال الدين اليوم ليس أكثر من أنانية رجل سيحاسبوا عليها يوم الدين .

   وهكذا أحاديث كثيرة ثبتت بطلانها وإنها دست فى التاريخ الإسلامى والأحاديث الشريفة والحقيقة أن إهانة المرأة عبر

   العصور ..وإلى أن يحين الوقت الذى سنأخذ فيه حقوقنا بالقانون كاملة ونستطيع منع أى تحرش بنا عليك يا سيدتى أن تتعلمى حقوقك وتنتبهى لها ، وعليك أن لا تخافى  المقاومة  ، قومى  بتعليم وتثقيف نفسك وحتى لا تدورى فى فلك الرجل دورى فى فلك العبادة الصحيحة لله والذى خلق كلا الذكر والأنثى لأجلها،  وستكتشفى أن الرجل مجرد كائن  صغير صحيح أنه هام و لا تستقر الحياة بدونه  ولكنها لا تنتهى عنده .

  تذكرى أن عليك تعلم الدفاع عن النفس ..فأنا أدعوا كل السيدات والفتيات لتعلم رياضات الدفاع عن النفس حتى لا يجرؤ  كائن  أعوج العقل بأن يعتدى عليكن ..عليكم أن لا تخجلوا أو تخشوا كشف الجرائم التى تفعل بحقكن ..لقد جاء الوقت أختى حواء أن  تتكلمى  وبصوت عالى عن حقوقك وأولاها منع تلك الأحاديث والأقاويل المتوارثه المغلوطة  وإتباعها   .. إعلمى أنه من حقك قول  كلمة لا فى  وجهه أى رجل يظنك مجرد وعاء .

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
كل حقوق النشر © مجلة عبير الحياة 2008-2009